متى تجب رؤية الطبيب؟
- رنيم احمد علي علام ٢٠١٨٠٠٣٤٣
- Sep 11, 2021
- 2 min read
عند ظهور الأعراض في مكانين مختلفين على الأقل (المنزل، العمل، المدرسة).
عندما تؤثر بشكل سلبي وكبير في جوانب متعددة من حياته (اجتماعيًا، مهنيًا، تعليميًا).
عندما تظهر عليه الأعراض قبل عمر 12 سنة.
عندما تستمر الأعراض لأكثر من ستة أشهر، وألا تكون نتيجة لحالة أو صدمة عاطفية أو مرضية أو عقلية.
التشخيص:
لا يوجد تحليل لتشخيص الاضطراب؛ ولذلك فإن التشخيص يتم بتقييم شامل للحالة على يد طبيب مختص بتشخيص الاضطراب عن طريق:
الفحص السريري؛ لاستبعاد كافة الاحتمالات الأخرى التي قد تسبب نفس أعراض الاضطراب.
جمع المعلومات: كالتاريخ المرضي والعائلي للشخص، ومطابقة معلومات الحالة بمعايير التشخيص.
مقياس تقدير اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (كونر).
عوامل الخطورة:
الوراثة (أغلب الحالات).
التعرض للسموم البيئية، مثل مستويات عالية من الرصاص أو الزئبق أو مبيدات الكلوربيريفوس، أثناء الحمل أو في سن مبكرة.
انخفاض الوزن عند الولادة.
نقص الأكسجين.
التدخين، والخمور، أو المخدرات أثناء الحمل.
المضاعفات:
تدهور الصحة النفسية والعقلية.
الفشل وسوء الأداء الدراسي والمهني والبطالة.
الوقوع في مشاكل قانونية أو ارتكاب الجرائم.
كثرة الوقوع في حوادث السيارات وغيرها.
توتر العلاقات الاجتماعية.
تعاطي وإدمان المخدرات والخمور.
محاولات الانتحار.
العلاج:
يعتمد علاج الاضطراب على ثلاث ركائز أساسية يكمل بعضها بعضًا:
العلاج الدوائي:
يساعد على زيادة التركيز والانتباه لمدة أطو
ل، تقليص الحركة والاندفاعية، وتنقسم الأدوية المستخدمة إلى نوعين:
الأدوية المنشطة:
تعمل على تنشيط الناقلات العصبية، وبالتالي رفع القدرة على التركيز والتحكم بالسلوكيات.
الأدوية غير المنشطة (المثبطة).
تعمل على تقوية المستقبلات الكيميائية في خلايا الدماغ وزيادة فعالية الناقلات العصبية لتحسين القدرة على التركيز.
العلاج السلوكي والتربوي:
يعتمد هذا العلاج على تعديل سلوكيات الطفل عن
طريق أساليب واستراتيجيات يستخدمها الأهل؛ لاستبدال سلوكياته السلبية بالإيجابية وتدريبه على اكتساب مهارات جديدة.
العلاج الدوائي فعَّال في سيطرة على أعراض الاضطراب الرئيسة؛ ولكن استخدامه وحده لا يغني عن العلاج السلوكي والتربوي المكملين له.
الوقاية:
على الرغم من صعوبة الوقاية منه (تكاد تكون مستحيلة في حال توفر أكثر من عامل خطورة)، إلا أنه توجد بعض الطرق التي قد تقلل نسبة الإصابة به؛ ولكن لا توجد دراسات كافية تثبت فعاليتها:
حماية الطفل أثناء الحمل أوفي السنوات الأولى من عمره من التعرض لأي ملوثات بيئية كالرصاص (طلاء الجدران المحتوي عليها) والزئبق والمبيدات الحشرات.
تجنب التدخين خاصة أثناء الحمل (سواء للأم أو الأب) أو حتى التواجد في أماكن يكثر فيها المدخنين.
الأسئلة الشائعة:
هل يختفي الاضطراب بعد مرحلة البلوغ؟
قد لا تكون أعراض الاضطراب واضحة لدى الكبار؛ بل يقل فرط الحركة؛ ولكن قد تستمر لديهم الاندفاعية وتشتت الانتباه.
هل يمكن الكشف عنه أثناء فحص ما قبل الزواج؟
لا يمكن الكشف عنه؛ لأن الجين أو الكروموسوم المسبب له غير معروف.
المفاهيم الخاطئة:
الاضطراب هو مجرد عذر للوالدين لتدليل أبنائهم والتَّعذر لسوء تصرفاتهم.
الحقيقة: هناك أطفال لا تظهر عليهم أعراض الاضطراب بالرغم من تلقيهم نفس المعاملة، وهناك أبحاث درست حالة أطفال متبنين؛ ولكن أحد الوالدين البيولوجيين (الأصليين) مصاب بالاضطراب، وعلى الرغم من تربيتهم وتواجدهم مع أهالي غير مصابين، إلا أن الأعراض ظهرت عليهم.
أسباب حدوث الاضطراب هي: سوء التربية، الصدمات العاطفية، الإدمان على الأجهزة الإلكترونية وألعاب الفيديو، مشاهدة التلفاز لساعات طويلة، قلة النشاط البدني، حساسية الأطعمة، تناول السكريات والمضافات الغذائية بكثرة.
الحقيقة: الاضطراب هو اضطراب عصبي بيولوجي ينتج عن وجود اختلال كيميائي في الناقلات العصبية وقد يكون سببه وراثيًّا؛ ولكن ما ذكر من سوء تربية أو بالأحرى إهمال الوالدين للطفل وإدمان لألعاب الفيديو وغيرها قد تزيد حدة أعراض الاضطراب ولكنها لا تسببه.
الأدوية المنشطة تسبب الإدمان.
الحقيقة: تعد الأدوية المنشطة من العلاجات الآمنة نسبيًا، ولا تسبب الإدمان.
.png)


Comments